ذكريات من الظلمة وإعاقاتها للوصول إلى إله النور


 

بسم الآب والإبن والروح القدس. آمين 

قال رب المجد السيد المسيح يسوع في الإنجيل حسب متى-العهد الجديد- الكتاب المقدس

"إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلَامِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلَا يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ المَوْتِ إِلَى الحَيَاة". آمين

 

من أنا ياسيدي لأقول أنني مؤمن بك  بل من أنا لأنعم بنعمة خلاصك… أشكرك سيدي  يامن سالت دمائك الطاهرة من أجلنا لتفتدينا… اشكرك يامن قبلتني وتفضلت علي بنعمتك مجانا بينما أنا الخاطئ المحكوم عليه بالموت من قبل ولادتي وأجرة الخطيئة المستحقة علي تلاحقني من قبل ولادتي من وقت آدم .. وكم من خطايا قد أضفتها بسبب ظلمتي وبسبب بعدي عنك واصبحت أعرف بك أن أجرة كل خطية فعلتها هي الموت …لانك لم تكن في روحي ولم اكن فيك  وانت تعلم ياسيدي أنه ليس لي غيرك ملاذ الجأ اليه لخلاصي… وليس هناك غيرك ليهبني روحا منك احفظه فيقويني وتكون معي ترشدني وتحميني وتقيني وتكون فيه ليتمجد اسمك ولتكن مشيئتك … من أنا لأختار قبولي لدمك الطاهرالذي أسلته من أجل نعمة خلاصنا… ماذا تساوي روح خاطئ بدونك … اليس الفناء كان لها أفضل … أليس عدم وجودها كان لها أفضل… قدوس انت ياربي… أسألك ياربي أن تتم عملك معي في ولادتي من الماء والروح  حتى اقدر ان أدخل ملكوت الله وليكون لي بجوارك منزلا من المنازل الكثيرة في ملكوت السماء الذي أعدها أبانا الذي في السماوات وكما هي مشيئته، وأطلب منك ياربي أن تساعدني وتتم عملك الذي تعمله معي وبدأته وأن لا آتي إليك مدانا يوم دينونتك العادلة التي تدين فيها سرائر الناس لانك انت الرحمن الذي أتى ليجعلني من المخلصين الذين هم على يمينك ولايطرحون إلى الظلمة الخارجية حيث البكاء وصرير الأسنان يارب احسبني من جنودك القريبين لأقدسك ياقدوس…يارب لاتجعل خطاياي وآثامي تحول بيني وبينك فليس احدا  صالحا الا واحد وهو الله … إفتقد ياربي كل من كان بعيدا عنك وإلمس قلب كل من هو في الظلمة لأنك أنت النور وتبحث عن الخراف الضالة وتضمها إلى حظيرتك … أحمدك يارب يامن تحول الأحزان إلى فرح.. مجداً لله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة.  آمين

 

موضوع هذا البحث هو "ذكريات من الظلمة وإعاقاتها للوصول إلى اله النور"، ونظرا لان الظلمة تحجب الرؤية، وأعاقتني الظلمة لعشرات السنين عن الإيمان الحقيقي بالسيد يسوع المسيح رب المجد ومعرفة معنى الصليب والإيمان بألوهيته والذان يعدان من الركائز الأساسية للإيمان المسيحي. ولأن الظلمة تثير دائما هذه القضية وتجعلها مثارا للجدل القوي بين المؤمن المسيحي والآخرين، ويتنوع الجدل بين الجهل والإنكار وعدم المعرفة بطبيعة الإيمان المسيحي، ولقد كنت واحدا من المعاقين بسبب الظلمة، لذا سوف ينقسم البحث إلى جزئين الجزء الأول سألقي بالضوء على بعض الجوانب من الظلمة التي عشت فيها بنفسي والنور المقابل لها، والجزء الثاني سوف يتناول معنى الخلاص، الوهية السيد المسيح كما وردت في الكتاب المقدس، ولأن السيد المسيح هو النور فلا غرابة أن تحاربه الظلمة والشرير، وبالرغم من أن الإسلام قد بث حقيقة السيد المسيح بشكل كامل إلا أنه قد خلط مع هذه الحقائق متناقضات كما هي عادة الاسلام، ولايعني ذكر الإسلام للسيد المسيح أنه قد إعترف بــ"عيسى" كما يدعي،  ولكن ليظهر نفسه كما لو كان نفس المصدر، وبالرغم من إنكار اليهودية التام للسيد المسيح  إلا ان الديانة اليهودية والإيمان المسيحي والديانة الإسلامية قد أجمعت على مجيئه ولكن من منظورات مختلفة. فقد أتى لخاصته من بني اسرائيل ولكنهم قد انكروه، وكل مؤمن مسيحي يوقن عودته، وكل مسلم يعرف بمجيئه. والديانة اليهودية لا تكترث بإيمان الآخرين أو عدمه بالسيد المسيح لأنه من منظورها هو ملك إسرائيل الذي سيأتي كما أن الإيمان المسيحي يعتبر من وجهة نظر الديانة اليهودية خروجا عن التعاليم اليهودية ونقض للناموس اليهودي، والإسلام قد حارب الصليب وإتهم المسلمون المسيحي بالشرك ولم يتبصروا الوهية السيد المسيح.

 

أقدم هذا البحث آملا أن يجد فيه قارئه إضافة له أو تعزية أو مزيد من الضوء أو أن يشعل له ضوء في ظلمة،  وبسبب أنني مؤمن بالسيد المسيح حديثاً وقت كتابة هذا البحث ولم أحصل على معموديتي التي تجعلني إنسانا مسيحيا مطيعا بسبب معوقات الشرير،  لذا ربما يرى البعض جزء من المعاناة التي شعرت بها بسبب إرتباطي بالإسلام ورؤيتي للمتناقضات فيه، لذا قد تكون بعض الألفاظ حادة خارجة من نادم على ضياع عمره بسبب الخدعة الكبرى التي عاش فيها وبسبب أنه لابد من تسمية الأشياء بحقيقتها بعيدا عن لغة الدبلوماسية التي تسعى في إنتقاء الألفاظ الى درجة تفقد شفافية المضمون والمقصود، إنها دعوة محبة ونظرة الى معاناتي التي قد تتواجد بشكل أو بآخر في نفوس البعض ومن المؤكد أن قوة المعاناة  تتفاوت وفقاً لرؤية وثقافة وتجربة كل من الكاتب لهذا البحث والقارئ  له.


 

مفاهيم أساسية لابد أن لاتغيب عن الإدراك إن لم تصبح سلوكيات

 

أود أن أوضح أنني لا أكن إلا  كل حب لأي إنسان، بل إن كتابتي هذه هي من المحبة بعد أن من الله على بالخروج إلى النور لأبدأ في الحياة التي ملؤها السلام والمحبة، وأتمنى أن يصل إلى الحقيقة كل من يبحث عنها.  ولكني أحب أن أعلن وبكل وضوح أن من وقع في حبائل النصب والاحتيال من فكر ومن ثقافة لايمكن له أن يحافظ على رباط جأشه تجاه هذه الثقافة، وبسبب أنني مازلت لم أتعمد، أي لم تدفن روحي بحسب جسدي الذي ولد وتقوم مصطبغة بصبغة السيد المسيح من بعد عمل الروح القدس معي، لذا قد تظهر حدتي، وحدتي هذه ليست ضد الأشخاص ولكنها ضد الفكر الذي خدعني والذي حقنت به ومازال محقون به مئات الملايين من البشر يتغنون به. وليس بحثي هذا الا محبة اتمنى له أن يفتح بعض العيون ليبصر القلب، وبالطبع فإنني أتفهم مدى ماقد يشعر البعض به من إنزعاج بسبب أنني قد لمست مايعتبرونه مسائل محرمة وغير قابلة للنقاش أو المحاورة أو الرؤية والفهم وخاصة من شخص ليس فقط مرتد عن الإسلام بل ومؤمن بنعمة الصلب وبالصليب في أمتي العربية التي تستقي حضارتها ومفاهيمها من ثقافتها المبنية على الإسلام الذي نهلل له طول الوقت، وقد كانت هذه الصيغة مرضية سابقا لأكثرية المجتمع قبل أن يصبح العالم قرية صغيرة، ولكن قد ظهر جليا فشل الأمة لنفسها وللآخرين، ولعل أحد أسباب هذا الفشل هو الجهل التام في وضوح الكثير من المفاهيم الأساسية التي يجب أن تترسخ في عقول الأفراد وتنعكس على سلوكياتهم.

 

هناك ثلاثة محاور رئيسية في وجود الإنسان وعلاقاته، علاقة الإنسان بذاته وعلاقته بالآخرين من الناس والمخلوقات وعلاقته بالخالق، ولهذه العلاقات تبادلية ذات إتجاهين، ولكل اتجاه مطالبه وانعكاساته على الإتجاه الآخر في العلاقة نفسها أو مع العلاقات الأخرى بشكل مباشر أو غير مباشر، وتشكل معرفة متطلبات كل علاقة وتلبيتها دورا أساسيا لكي ينعم الإنسان بالسلام وبالحب في الحياة الدنيا ويتمكن من الوصول إلى الحياة الأبدية والدخول فيها. وللحكم الحقيقي على أي حضارة لابد من النظر بتمعن في كافة العلاقات السابقة:

 

1.     علاقة الخالق بالإنسان.

2.     علاقة الإنسان بالخالق.

3.     علاقة الإنسان بفكره الذي هو غذاء روحه والمشكل لصفاته وتصرفاته.

4.     علاقة الإنسان بجسده وبتلبية متطلباته من رغبات وشهوات.

5.     علاقة الإنسان بأخيه الإنسان وبمجتمعه وبالمجتمعات الأخرى.

6.     علاقة الإنسان بالمخلوقات الأخرى غيره.     

 

وسوف أطلق على مجموعة العلاقات السابقة منظومة العلاقات المتبادلة، ويقاس نجاح منهج أو فكر أو دين أو إيمان بنجاحه في منظومة هذه العلاقات، بل ويمكن إستبعاد العلاقة التبادلية بين الإنسان والخالق لأنها علاقة شخصية ولأن نتاج هذه العلاقة يتخلل العلاقات الأخرى ونعكس عليها في حالة إدعاء الإنسان إن له علاقة حقيقية تبادلية مع الخالق، بل ويمكن أن تغيب هذه العلاقة أو يستبدلها الإنسان بمصادر أخرى وليس لأحد أن يجرمه لأن الإنسان قد فرط أو حافظ على العلاقة التبادلية مع الخالق لأنها علاقة شخصية ذات خصوصية للفرد يسأله فيها الخالق ويجازيه فيها، فلا يمكن أن يتعرض إنسان للمسألة لأنه فقد أو حافظ على ممتلكاته القيمة الشخصية ولأن ليس لأحد أن ينوب عن الخالق ويسأل الشخص الآخر في خصوصياته بدعوى أن له علاقة مع الخالق وأنه قد أخذ توكيل من الخالق ليدين به الآخرين.

 

لذا فإن العوامل الثلاثة الأولى بتأثيرها الغير مباشر على علاقة الشخص مع الآخرين وعلاقة الآخرين معه هي اللبنة الأساسية لبناء الإنسان الذي هو بنفسه لبنة في المجتمع وتفشي نجاحه أو فشله على العموم سينعكس على تفشي نجاح أو فشل المجتمع.  لذا لايمكن إغفال هذه العوامل بل لابد من النظر فيها والغوص في  أعماق الأعماق حتى تظهر جوانب الخلل ويتمكن المجتمع من بناء نفسه على أسس سليمة وحقيقية وبعيدا عن الخداع والتفخيم الذي ليس له أي أساس من الصحة بل لايعد أصلا مطلبا لمعالجة الفشل أو في الوصول إلى النجاح والتمتع به. بما يوفر لكل فرد سلوكيات فهم وتقبل وإحترام الذات والآخرين ومعالجة القصور.

حتمية مراجعتنا لأنفسنا

 

ماذا يفعل المرء إذا إكتشف أن إبليس قد حل محل الخالق وأوهم المخلوق بأنه الخالق وسادت ثقافة إبليس واستمرت الثقافة بقوة الدفع وهلل لها كل شيء موجود من حوله ومحيط به بدءا من الاسرة والتربية ومرورا بالتعليم والتليفزيون والراديو والاعلام والثقافة الموجهة للتهليل والافراد الذين لم يصلوا الى الحقيقة وظلوا باقين في الخدعة الكبرى ودور العبادة…. بل وهلل لها الموروث الثقافي والتاريخي أيضا  وبدرجة تؤدي إلى أن يفضل المجتمع الإستمرار على ماهو عليه خشية حدوث صدمة أو عدم إدراك الأفراد للحقائق أو بسبب إعاقة المستفيدين من بقاء الخدعة أو بسبب عشق البعض لمنهج إبليس …؟

 

 الحمد لله أن الحقيقة تظهر مهما طال الزمن حتى وإن تم توظيف الإمكانيات الهائلة والدعم لطمسها ولو لقرون طويلة، وبعد دخول المجتمع البشري إلى عصر تدفق المعلومات ويسر وسهولة الوصول اليها والذي لن ينفع معه التعتيم او صبغ العقول والقلوب أو التاريخ أو الحقائق باللون المطلوب طلائه. وأدى التواصل بين الأفراد وعرض الحقائق على شبكة الإنترنت إلى كشف المستور. وبالرغم من أن التمييز بين الإله الخالق الحقيقي وبين إبليس المضلل يسير ولكن هذا اليسر لن يتحقق إلا إذا كان الإنسان يود الرؤية أو يجدها في طريقه ويبصرها، وليس أفضل من كلمات السيد يسوع المسيح وكما ورد في الكتاب المقدس في جزء العهد الجديد الذي أنعم به علينا في الإنجيل حسب متى في الإصحاح السابع"احترزوا من الانبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة. من ثمارهم تعرفونهم.هل يجتنون من الشوك عنبا او من الحسك تينا".

 

ليس خفيا أو مفاجئا أن الأمة الإسلامية قد قدمت سبقاً لن يتكرر في التاريخ الإنساني في تفخيمها لذاتها ولحضارتها ولأفراد حضارتها بدون أي سند حقيقي يدعم سبب هذا التفخيم، والسبب الرئيسي في هذا السبق هو انها قد غيرت وتلاعبت في المعاني والمسميات، فالقتل في المجتمع الإسلامي جهاد وإذا إنتقد الآخرون القتل يسارع المسلمين إلى محاولة درء الشبهة عن الإسلام والصاق التهمة للأفراد القتلة ولتحسين الصورة يطلق عليهم المتطرفين أو الأصوليين أو السلفيين وتبرير مايفعلوه على أنه سوء فهم للدين السمح، إضافة إلى تسمية السرقة والنهب بإفاءة إله الإسلام ومنته على رسوله والمؤمنين به، وغزو الآخرين يسمى الفتح المبين والنصر ونشر تعاليم الله ، وإستعمار وتعريب الشعوب يعد برا لله وإجبارهم على عبادة الله، وسلب حريات الأفراد في التعبير يتم بإذن الله الذي ما خلق الجن والإنس الا ليعبدوه وبسبب أن ما أتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا، ووصف أفراد لم يتوانوا عن فعل الجرائم بأولي الأمر الذين لهم أن يفعلوا ما يريدون، هل لأننا أصلنا مبدأ يسأل عما يفعلون وهم لايسألون داخل عقولنا وأفكارنا وتعاملاتنا؟.

 

أليس أجدر من حوار الحضارات مع الآخرين، أن نعرض أولا على أنفسنا الحقائق كاملة ومجردة وبدون تحريف وإستنادا على الوقائع والأدلة وإستنادا على الثمرة التي نجنيها ونرغب في عرضها على الآخرين؟  أليس إحتراما لعقولنا أن نعرف تاريخنا الحقيقي وبدون تلاعب في المسميات والمعاني؟، أم أننا نفضل أن نصدر حضارة عتمنا عليها على أنفسنا ولم نعرفها حق المعرفة حتى تصل للآخرين حسبما رأيناها نحن بعد التعتيم لنهلل بأننا نغزو العالم؟. هل لانني إدعيت أنني أقول الحق لك يجب عليك تصديقي؟،  وهل لأن شخصا ما قد أطلق على نفسه أو أطلق عليه متبعوه أشرف خلق الله وسيد المرسلين فإنه يكون كذلك؟  وهل يجبر الآخرين على سماع وتصديق هذه المقولة بدون التحقق منها؟، أليس هناك معايير أخلاقية قياسية ثابتة متعارف عليها هي التي تحدد كل إدعاء؟، وإذا وصف دين نفسه بأنه دين السماحة والسلام ألا يجب أن يكون هذا الوصف تحصيل حاصل  للثمرة التي يطرحها؟ هل يتم إجبار الآخرين على الإقتناع بالقول حتى لو كانت البراهين كلها تشير إلى كذب هذا القول؟  وإجبار الذات بالقوة والتعتمية والتحويط من كل جانب هو الذي يحقق ذلك. وما لم يتم التعارف على مقاييس حقيقية فإننا نكون راكضين في الطريق المعاكس أو متخذين مواقف النعام الذي يدفن رأسه في الرمال حتى لايرى الحقيقة ويقر بها.

 


 

المرجعية الأولى في القيم عهد الناموس أو العهد القديم

 

إن وصايا الله للإنسان منذ القدم هي مقياس قيم وأخلاقيات الأفراد والشعوب والثقافات، وقد جاءت هذه الوصايا في الكتاب المقدس – العهد القديم - سفر الخروج الإصحاح العشرين كما يلي:

·        لا يكن لك آلهة اخرى امامي.

·    لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مّما في السماء من فوق وما في الارض من تحت وما في الماء من تحت الارض. لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ.لاني انا الرب الهك اله غيور افتقد ذنوب الآباء في الابناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضيّ.

·        واصنع احسانا الى الوف من محبيّ وحافظي وصاياي.

·         لا تنطق باسم الرب الهك باطلا لان الرب لا يبرئ من نطق باسمه باطلا.

·        اكرم اباك وامك لكي تطول ايامك على الارض التي يعطيك الرب الهك.

·        لا تقتل.

·        لا تزن.

·        لا تسرق.

·        لا تشهد على قريبك شهادة زور.

·        لا تشته بيت قريبك.لا تشته امرأة قريبك ولا عبده ولا امته ولا ثوره ولا حماره ولا شيئا مما لقريبك

 

مرجعية عهد النعمة التي أنعم به علينا السيد المسيح

وبميلاد السيد يسوع المسيح فإنه أكد على أن ظهوره ليكـمــل وليس للنقض حينما قال في الكتاب المقدس –  العهد الجديد الذي أنعم به على بني الإنسان في الإنجيل حسب متى في الإصحاح الخامس " لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء.ما جئت لانقض بل لاكمّل. فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل"، وقد ظهر ذلك واضحا وجلياً لمن يبحث عن روح القيم والأخلاقيات حينما وضح السيد يسوع المسيح كيفية التكميل بكلماته في الكتاب المقدس – العهد الجديد الذي أنعم به علينا في الإنجيل حسب متى في الإصحاح الخامس :

·    قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تقتل.ومن قتل يكون مستوجب الحكم. واما انا فاقول لكم ان كل من يغضب على اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم.ومن قال لاخيه رقا يكون مستوجب المجمع.ومن قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم.

·    فان قدمت قربانك الى المذبح وهناك تذكرت ان لاخيك شيئا عليك فاترك هناك قربانك قدام المذبح واذهب اولا اصطلح مع اخيك.وحينئذ تعال وقدم قربانك.

·    كن مراضيا لخصمك سريعا ما دمت معه في الطريق.لئلا يسلمك الخصم الى القاضي ويسلمك القاضي الى الشرطي فتلقى في السجن. الحق اقول لك لا تخرج من هناك حتى توفي الفلس الاخير.

·    قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تزن. واما انا فاقول لكم ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه. فان كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك.لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم. وان كانت يدك اليمنى تعثرك فاقطعها والقها عنك.لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم

·    وقيل من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق. واما انا فاقول لكم ان من طلّق امرأته الا لعلّة الزنى يجعلها تزني.ومن يتزوج مطلّقة فانه يزني

·    ايضا سمعتم انه قيل للقدماء لا تحنث بل أوف للرب اقسامك. واما انا فاقول لكم لا تحلفوا البتة.لا بالسماء لانها كرسي الله. ولا بالارض لانها موطئ قدميه.ولا باورشليم لانها مدينة الملك العظيم. ولا تحلف براسك لانك لا تقدر ان تجعل شعرة واحدة بيضاء او سوداء. بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا.وما زاد على ذلك فهو من الشرير

·    سمعتم انه قيل عين بعين وسن بسن. واما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر ايضا. ومن اراد ان يخاصمك وياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا. ومن سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين.

·        من سألك فاعطه.ومن اراد ان يقترض منك فلا ترده.

·    سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك. واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا الى مبغضيكم.وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم. لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السموات.فانه يشرق شمسه على الاشرار والصالحين ويمطر على الابرار والظالمين. لانه ان احببتم الذين يحبونكم فاي اجر لكم.اليس العشارون ايضا يفعلون ذلك. وان سلمتم على اخوتكم فقط فاي فضل تصنعون.أليس العشارون ايضا يفعلون هكذا. فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السموات هو كامل.

·    احترزوا من ان تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم.والا فليس لكم اجر عند ابيكم الذي في السموات. فمتى صنعت صدقة فلا تصوت قدامك بالبوق كما يفعل المراؤون في المجامع وفي الازقة لكي يمجّدوا من الناس.الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم. واما انت فمتى صنعت صدقة فلا تعرف شمالك ما تفعل يمينك. لكي تكون صدقتك في الخفاء.فابوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية

·    ومتى صلّيت فلا تكن كالمرائين.فانهم يحبون ان يصلّوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس.الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم. واما انت فمتى صلّيت فادخل الى مخدعك واغلق بابك وصلّ الى ابيك الذي في الخفاء.فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية. وحينما تصلّون لا تكرروا الكلام باطلا كالامم.فانهم يظنون انه بكثرة كلامهم يستجاب لهم. فلا تتشبهوا بهم.لان اباكم يعلم ما تحتاجون اليه قبل ان تسألوه

 

لماذا ينعم الفرد المؤمن بالسيد المسيح بعـهد النعمة:

بالمجيء الأول للسيد المسيح بدأ بني آدم في الدخول في عهد جديد هو عهد النعمة الذي منح كل إنسان يؤمن بالسيد المسيح إلى أن تكون له حياة أبدية.

"إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلَامِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلَا يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ المَوْتِ إِلَى الحَيَاة"

ولا يستطيع إنسان إذا أتى إلى الدينونةً (يوم الحساب) أن يخلص منها سواء كان بالناموس أو بالعمل الصالح لأن:

 

 

هذا يقودني إلى نقطة أخرى قد يتساءل عليها أي أخ أو أخت مسلمة، الا يوجد في المسيحية حساب:

 

المرجعية الأخلاقية للإسلام

هل كانت هناك حاجة للإنسان لأي ديانة بعد عهد النعمة التي أنعمها علينا رب المجد السيد يسوع المسيح؟

هل كانت هناك حاجة للأمم لأن يكون لها رسول؟

وهل يمكن للإله الذي قال "قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تقتل.ومن قتل يكون مستوجب الحكم. واما انا فاقول لكم ان كل من يغضب على اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم.ومن قال لاخيه رقا يكون مستوجب المجمع.ومن قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم" أن يغير رأيه ليقول:

 

·        فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الحُرُمُ فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ "سورة التوبة"

·    يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِير "سورة البقرة- تناقض مع الآية السابقة ونقض لعرف العرب في تحريم القتال في الأشهر الحرم".

·        كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُم ٌ"سورة البقرة"

·        وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيم ٌ"سورة البقرة".

·        وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ المُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ "سورة  آل عمران".

·        يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَلَى القِتَالِ "سورة الأنفال".

·        انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُون "سورة التوبة"

·        يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ"سورة التوبة"

·    فَإِذَا لقِيتُمُ الذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لا نْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ "سورة محمد"

·        فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُم ْ"سورة محمد".

·    وَأَعِدُّوالهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ "سورة الأنفال"

·    أُلْقِي فِي قُلُوبِ الذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَاب "سورة الأنفال"

·        وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ "سورة الأنفال".

·    مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيم "سورة الأنفالٌ".

·        إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُون "سورة التوبة".

·        الذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ "سورة النساء"

·    قَاتِلُوا الذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُون "سورة التوبة".َ

·    وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ "سورة النساء- ليس هناك أي ترابط في الجملة الشرطية، وهذا يبطل إدعاء الإعجاز البلاغي للقرآن، وبالرغم من أن محمد حدد 4 زوجات للمسلمين إلا أنه قد جمع  9 زوجات  فهل نفذ هو الآية بطريقة(2+3+4=9) وجعل المسلمين ينفذونها بطريقة أخرى، أوليس للمسلمين في محمد أسوة(حسنة). كما أن الزوجة الوحيدة التي لم يتزوج عليها ولم يجمعها مع أخرى هي خديجة بنت خويلد الأسدي نظرا لأن محمد قد تزوجها على الطريقة المسيحية بوساطة ورقة بن نوفل ابن عم خديجة  ومن المعروف أن محمداً أمضى نحو خمسة عشر عاماً مع ورقة قبل إعلانه نبوته  ((لأن ورقة هذا كان ابن عم خديجة وهو الذي قام بالتوسط في هذه زواج محمد من خديجة كما  أنه قام بمراسيم زواجها من محمد، وكثيراً ما جلسا سوياً. ومن المرجح أنهما كانا يدرسان الإنجيل العبراني الذي كان ورقة يقوم بترجمته للعربية. فربما كان يقوم بشرحه لمحمد حتى يكتسبه لدينه(فأما ورقة بن نوفل فاستحكم في النصرانية واتبع الكتب من أهلها حتى علم علماً من أهل الكتاب) ، وكل من ورقة وخديجة هما اللذين فسرا لمحمد أن ما يأتيه هو ملاك أو جان بسبب حالة الإغماء التي كانت تنتابه قبل أن يدعو إلى الإسلام وعن عمر بن الخطاب: كان إذا نزل عليه الوحي يُسمع عند وجهه كدوي النحل. وعن أبي هريرة: كان محمد إذا نزل عليه الوحي استقبلته الرعدة. وفي رواية: كرِب لذلك وتزبَّد له وجهه وغمّض عينيه، وربما غط كغطيط البَكَر. وعن عائشة، سُئل رسولُ الله: كيف يأتيك الوحي؟ فقال أحياناً يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشد عليَّ. قال: وأحياناً يتمثل لي الملَك رجلاً يكلمني فأعي ما يقول. قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد فيُفصم عنه وأن جبينه يتفصد عرقاً، وكان وحي محمد ينقطع عنه"لما فتر الوحي عنه حزن حزناً شديداً حتى كان يغدو إلى جبل ثبير مرة، وإلى حراء مرة أخرى، يريد أن يلقي نفسه منه. فكلما وافى ذروة جبل منهما كي يلقي نفسه تبدّى له جبريل، فقال له: يا محمد أنت رسول الله حقاً. فيسكن لذلك جأشه وتقرّ عينه ويرجع" فإذا طالت عليه فترة انقطاع الوحي عاد لمثل ذلك (السيرة الحلبية باب بدء الوحي والقرآن المجيد لدَرْوَزة). واختلفوا في مدة هذه الفترة. وفي فتح الباري جزم ابن اسحق بأنها ثلاث سنين، وقال أبو القاسم السهيلي: جاء في بعض الأحاديث المسنَدة أن مدة هذه الفترة كانت سنتين ونصف سنة . وقال الحافظ السيوطي: "إنها كانت سنتين". (راجع الملل والنحل للشهرستاني فصل آراء العرب في الجاهلية تقاليدهم المفصَّل في تاريخ العرب قبل الإسلام جواد علي - الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية لخليل عبد الكريم - سينا للنشر بالقاهرة- كتاب السيرة الحلبية لأبن هشام،  مشكاة المصابيح)))".

·    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئينَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ "سورتي البقرة  والحج – سوف تظهر هذه الآية صورة الدين السمح وكيفية سماحته مع الآخرين، كما كان حال الإسلام المستضعف في مكة عندما كان الإسلام في بدايته ولم يبني قاعدته العسكرية اللازمة لغزو العالم باسم الله، وبالطبع فهي تتعارض مع القتل والقتال والحرب الذي اوردت له بعض الآيات فيما سبق "

·    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ "سورة المائدة- هي نفس الآية السابقة ولكن بخطأ واضح في النحو، وبخطأ واحد تسقط  أكذوبة الإعجاز اللغوي للقران، وهو ليس الخطأ اللغوي الوحيد"

·    ويسألونك عن ذي القرنين، قُل: سأتلو عليكم منه ذِكراً. إنّا مكنّا له في الأرض وآتيناه من كل شيءٍ سبباً. فأَتْبع سبباً. حتى إذا بلغ مَغْرب الشمس وجدها تَغْرُبُ في عينٍ حِمئة، (سورةالكهف 86) ووجد عندها قوماً. قلنا: ياذا القرنين، إما أن تُعذِّب وإما أن تتَّخذ فيهم حُسْناً "سورة الكهف- خطأ علمي، ولو كان خالق الكون هو الذي نزل قرآن الإسلام الذي أتى به محمد لما أعطاه مثل هذا الخطأ الفادح، وإدعى الإعلام الإسلامي دائما الإعجاز العلمي للقرآن وهلل دائما لترويج تلك الدعاية، لذا فإنه بخطأ واحد يسقط أيضا هذا الإدعاء.  قال الكتاب المقدس في العهد القديم في سفر أشعياء الإصحاح 40 "الجالس على كرة الارض وسكانها كالجندب" وهو يصف كروية الأرض قبل 700 سنة من ميلاد رب المجد السيد يسوع المسيح".

·    غُلبت الرومُ في أدنى الأرض وهم من بعد غَلَبهم سيَغْلِبون في بضع سنين " سورة العنكبوت-  ويهلل الإعلام الإسلامي بأن للقرآن نبوءة بهذه الآية، إذا وضعنا في الإعتبار أن القرآن لم تكن أحرفه منقطة ولم يكن هناك تشكيل فإن تعديل الأفعال من المبني للمعلوم والمجهول يمكن أن يعكس المعنى، وهي أيضا تنبأ عسكري مرتبط بشخصية محمد العسكرية في القتل والقتال"  

 

مرجعية رسول الإسلام

يتضح من المرجعية الأخلاقية التي نادى بها الإسلام على يد رسوله ومن الأمثلة القليلة التي أوردتها من الكتاب الذي إدعى محمد رسول الإسلام إنه أوحى إليه من السماء وإدعى زورا وبهتانا أنه معجزة لغوية وعلمية ولا يمكن أن يوجد فيه إختلافا "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كبيرا"، وقد ظهرت في الأمثلة القليلة السابقة الإختلافات الحادة والتناقضات والتضاربات ليس فقط في كذب إدعاءات الإعجاز ولكن في المواقف التكتيكية لهذا الإله والتي توضح تلونه حسب الظروف الزمنية التي كان محمد يواجهها، فمن الإسلام المستضعف في مكة إلى الإسلام المستقوي في المدينة ومن الدعوى الكاذبة للسلم "وإن جنحوا للسلم فاجنح لها" إلى رفض السلم " فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ" ومن الدعوة الخادعة إلى التوحيد "إن الله يغفر الذنوب جميعا إلا أن يشرك به" إلى إشراك محمد في الإدارة التنفيذية مع إله الإسلام وإعطاء محمد كافة الصلاحيات اللازمة والتي تتراء له وفقا للحدث الزمني "وَمَنْ يُشَاقِقِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَاب" بل إن من يحصي عدد مرات ذكر محمد في القرآن سيجد أنها تواردت أكثر من ذكر إله الإسلام الذي محمد والقرآن بأنه أحسن الماكرين. حاشا لله القدوس أن يكون له مثل هذه الصفات بل إن خطاب القرآن إعتمد على النثر الموزون وإخنلف مضمونا عن كل الكتاب المقدس، وما الإله الذي دعى له محمد إلا أن يكون إبليس نفسه، وليس لهذا الإله الماكر أي صلة بما دعى إليه كل السابقين. إن الإله الحقيقي الذي يعرض نفسه بوداعة وتواضع على الإنسان ويقول له "تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلموا مني.لاني وديع ومتواضع القلب.فتجدوا راحة لنفوسكم. لان نيري هين وحملي خفيف" متى 11: 28-11: 30 ليهبه الحياة الأبدية لايمكن أن يكون الإله الذي نادى محمد بإتباعه والذي يمكن أن يكون قائدا ماكرا لجيش إرهابي همه الوحيد هو القتل أو الطاعة العمياء والإذعان أو سلب ونهب الآخرين وفرض الجزية عليهم ووضع كافة اللوائح والأوامر والتشريعات المنظمة لعملياته ولجنوده. 

 

ولم يوجد لمحمد أي ذكر كما إدعى في التوراة أو الإنجيل "وأبشركم برسول يأتي من بعدي إسمه أحمد" ولم يكن ممكنا أصلا ليوجد مثل هذا الذكر لأن الأنبياء والرسل محصورين في نسل إسحاق إبن إبراهيم وليس لإسماعيل ونسله شئ في الأنبياء والرسل، ويروي الكتاب المقدس لنا أن عن صفات نسل اسماعيل الذي  ادعى محمد رسول الإسلام الإنتساب اليه كما ورد في العهد القديم في سفر التكوين16 :11-12 "وقال لها ملاك الرب ها انت حبلى فتلدين ابنا.وتدعين اسمه اسماعيل لان الرب قد سمع لمذلّتك.  وانه يكون انسانا وحشيّا.يده على كل واحد ويد كل واحد عليه.وامام جميع اخوته يسكن".

 

ويروي لنا الكتاب المقدس أيضاً كيف أن الله لم يعطي الملك والنبوة والكهنوت الا لإسحاق ونسله فقط أي لبني اسرائيل فقط، وأنه بارك وأكثر ذرية اسماعيل في سفر التكوين الاصحاح 17 ، الآيات 18 الى 21 " وقال ابراهيم لله ليت اسماعيل يعيش امامك.،  فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه اسحق.واقيم عهدي معه عهدا ابديا لنسله من بعده. ، واما اسماعيل فقد سمعت لك فيه.ها انا اباركه وأثمره واكثره كثيرا جدا.اثني عشر رئيسا يلد واجعله امة كبيرة. ، ولكن عهدي اقيمه مع اسحق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت في السنة الآتية".

 

لم يفيد  إدعاء  محمد رسول الإسلام الذي بأنه ينتمي إلى إسماعيل إبن ابراهيم شيئا -((مع فرضية اننا تقبلنا ان العرب المسلمين ينتسبون إلى إسماعيل ولكن قبائل العرب كانت موجودة في عهد ابراهيم ومنها عاد وثمود وكسم وجديس وأميم وجرهم والعمالقة ووفقا لأقدم سجلات تاريخية وهي السجلات الأشورية - التي ترجع إلى عهد شلمنصر الثالث- 858 - 834 ق. م - والسجلات البابلية التي ترجع إلى عهد - نابونيد 555 - 539 ق. م لم يرد فيها ذهاب إبراهيم إلى مكة))- لأن الله لم يخصه أو يخص أي احد من ذريته بعهد او بملك أو نبوة  او رسالة ولم يذكر الكتاب المقدس أن إبراهيم قد ذهب إلى مكة أو بكة، ومن المنطق لماذا يترك عاقل الأرض الخضراء والماء والجو الحسن ليذهب إلى الصحراء القاحلة ذات الظروف المناخية الصعبة في الجو والماء، ولماذا يترك إبراهيم الأرض الذي وعده الله بها إلى أرض جرداء، بل ادعى العرب ذلك  لصبغ الكعبة بصبغة دينية لجلب السياحة إلى أراضيهم بهدف الحصول على المال (وبالمناسبة أيضا، لو كان للكعبة أي قدسية لما أمر يزيد بن معاوية خليفة المسلمين الأوائل بحرقها وهدمها)، فهل يا ترى لهذا السبب كان على محمد أن يشكك في صحة الكتاب المقدس ويمنع من إتبعوه عن قراءته حتى لا يعرفوا الحقائق التاريخية على الأقل وحتى لا يعرفوا أنه لا نبوة ولا رسالة في إسماعيل ولا ذريته الذي إدعى محمد أنه ينتمي إليه؟ وليمنع الوصول إلى حقيقة من أن الإنتماء إلى إسماعيل لن يفيد شيئا وليمنعهم أيضا من معرفة ومقارنة وتمييز خطاب الكتاب المقدس وخطاب الرسل والأنبياء عن صيغة الخطاب الذي إبتدعه محمد؟.  وإذا كال محمد أو أي شخص الإتهام على الكتاب المقدس أليست القاعدة القانونية المعمول بها "على المدعي الإثبات والبينة" هي قاعدة صحيحة. وإذا كان القرآن مليئا بالمتناقضات وبالقصص الخيالية التي ليس لها محل في التاريخ اليس من واجب المجتمع الدولي حماية المسلمين أنفسهم من هذا الفكر المضلل الذي لاينتج إلا جهلا ومقاتلين للآخرين وكارهين لأنفسهم وللآخرين، كم ينتابني الضحك والأسى الشديد عندما أتذكر مقولة شائعة بين المسلمين حينما يقارنون أحوال أنفسهم بأحوال الآخرين في الدنيا، وبالطبع لايرتقي الشك في أنه بسبب تأثير الإسلام النفسي على الأفراد وجلبه لكافة مشاكل المجتمع، فمن القبول بمبدأ تكفير الحديث عن الحرية، إلى القبول بالإستعباد، إلى التدخل الإستفزازي  فيما بين الأفراد بهدف أخذ شهادات إيمان مجانية بسبب أن كل مسلم من حقه أن يأمر بالمعروف الإسلامي وينهى عن المنكر الإسلامي فيأخذ محل العادل الديان ليدين الآخرين ويتدخل في تصرفاتهم وأفعالهم الشخصية ولا يهم أن ينقد المرء نفسه أولا ولكن عليه نقد الآخرين، إلى قبول الديكتاتوريات، إلى حالات العبوس والإكتئاب التي تجتاح الأفراد، إلى الفقر المضجع الذي يعاني منه معظم الأفراد المسلمين بالرغم من الحديث عن التكافل في الإسلام، إلى شعور الفقراء بالحقد على المجتمعات التي لم تتبع الإسلام نهجا وإيمانهم بأن الإسلام هو الحل جهلا بالإسلام وهدفه ومحتواه وتاريخه وحاضره الدمويين--لم يترك  خليفة مسلم موقعه إلا بالقتل وعند موت محمد ظهر في شبه جزيرة العرب ستة حالات مثل محمد وكانوا قد إتبعوه ولو كان الإسلام منحهم مثقال ذرة من إيمان حقيقي لما تكالبوا على السلطة ولبجلوا محمد تبجيلا -- الذي لم يغير ، إلى الكبر والجهل الذي يجتاح الكثيرين، إلى كلمات التبجيل الفارغة التي لابد وأن تقال في كل حديث،  إلى الإكتئاب والعبوس الواضح على أوجه الناس في المجتمعات الإسلامية، …..  وبعد كل هذه المصائب فإنهم يعزون أنفسهم بأن الآخرين الكفار "لهم الدنيا ولنا الآخرة" وهم لايعلمون أنهم قد خسروا الدنيا والآخرة.

 

تراجيديا في الخداع والنصب  والإحتيال

أتذكر حالي الآن عندما كنت في دائرة النصب والإحتيال الإسلامي، فعادة ماتبدأ قراءة القرآن بالإستعاذة من الشيطان الرجيم، وبهذا فإن الإسلام يؤهل المسلم نفسيا ودوما بعداءه الشديد للشيطان بالرغم من أن الشيطان نفسه هو الذي صاغ القرآن. وأضرب هنا مثلا برجل كان مسافرا في الظلام الدامس على الأقدام فتقابل مع رجل في الطريق أخبره أنه مسافر أيضا إلى نفس البلدة وأنه يخشى كثيرا من أن يظهر له عفاريت وطلب أن يترافقا معا حتى يسليا بعضهما البعض فوافق الشخص الأول وإستمر الشخص الثاني في الحديث عن العفاريت والشياطين والجن وكان الشخص الأول لايعرف الكثير عن هذه الأشياء إلا شيء واحد وهو أن العفريت يكون له رجل مثل الماعز ولذلك صمت حتى ينتهي الشخص الثاني من كل مالديه من حديث عن العفاريت بالرغم من أنه كان يلاحظ أن وجه الشخص الثاني تتغير ملامحه وشكل وجهه بشدة بالإضافة إلى طوله الذي لم يكن ثابتا ولكنه فسر الأمر على أنه ربما بسبب ظلمة الطريق تهيأ له ذلك، وكانا قد قطعا وقتا ومسافة طويلتين فانتبه الشخص الثاني إلى أن الشخص الأول لم يشاركه الحديث مطلقا سوى أنه كان يبدي سماعه بفضول لمعرفة القصص التي يرويها الشخص الثاني، فسأل الشخص الثاني الشخص الأول وقال له وأنت ألا تعرف أي شيء عن العفاريت فأجاب الشخص الاول وقال بلى أعرف شيئا واحدا فقط وهو أن أرجلهم تكون مثل أرجل الماعز، حينها غضب الشخص الثاني بشدة وإحمرت عيناه وبدا شكله مخيف ورفع ثوبه عن رجليه وقال له صدقت إن لهم أرجل مثل رجلي هذه ولكنك فوت علي فرصة خداعك وإختفى عنه غاضبا بشدة.  

 

كما تحضرني هذه القصة الفكاهية الدالة أيضا "التي تصف حالة احدي البلدان التي تمر بظروف مالية صعبة كعادتها دائما ودائما تختلق الذرائع والأسباب حتى يبعد المسؤلين فيها عن نفسهم تهمة السرقة أو سوء الإدارة أو أن ينظر إليهم على أنهم سبب إفقار غالبية المواطنين حتى اعتاد مواطنوها الفقراء على ان يقفوا في طوابير للحصول على ابسط احتياجاتهم الضرورية اليومية، فحدث انه مر شخص من عامة الشعب الفقراء على طابورطويل جدا ووقف في الطابور واخذ دوره في الوقوف في نهايته، وسأل الشخص الذي أمامه منذ متى أنت واقف في هذا الطابور؟ فقال له منذ عدة ساعات ولكن الطابور لم يتحرك بعد نظرا لأن المحل الذي سيبيع السلعة مازال مغلقا، فسأله وأي سلعة سيبيعونها هنا في هذا المحل؟ فرد عليه وقال له لاادري ولايهمني أن أعرف لأنه مهما كانت السلعة التي سيبيعونها عندما يفتح المحل فسوف اشتريها لانه لايوجد لدي أي شيء آخر أفعله وإن هذه هي مهنتي في شراء السلع وإعادة بيعها بعد إضافة ربحي عليها لمن يدفع لي من طبقة الأثرياء في البلدة.  فوقف الشخص بعض الوقت وشعر بالضجر والقلق وبمضي الوقت وأنه لابد أن يستريح حتى يستطيع أن يذهب إلى نوبة عمله الليلية في المخبز الآلي، هذا العمل الذي حصل عليه بصعوبة بعد أن تخرج من كلية الطب منذ سنوات طويلة ولم يجد إلا هذا العمل بعد وساطة أب لأحد زملائه من العاملين في أحد الوظائف الإدارية العليا  لتشغيل المواطنين وعندما رفض هذا العرض حذره صديقه من أنه ربما لاتتاح له الفرصة مرة أخرى وأن ابوه عادة يتقاضى هدايا لاتقل عن عدة آلاف من الدنانير عندما حسبها وجد أنها تعادل راتب عدة سنوات من العمل المعروض عليه، وأنه يجب أن يقدر هذه الخدمة الجليلة لأن أباه لايخدم أحد عادة بالمجان وهو قد حصل على هذه الفرصة نظرا للصداقة التي ربطت بينهما يوم أن كانا طالبين سويا،  أراد الشخص أن يوصي ذلك الذي أمامه بأن يحجز له دوره حتى يستطيع أن يستفسر فإعتذر له بأنه لايود أن  يتحمل مسؤولية أحد، فنظرخلفه فوجد أن إناسا كثيرين وقفوا بعده في الطابور، فتحدث مع الذي خلفه وسأله أيضا عن السلعة التي ستباع فإندهش عندما أجابه بنفس إجابة الذي أمامه، وطلب منه بأن يحجز له دوره حتى يتقصى حقيقة ماسيباع لهذا الطابور فأشار إليه  أن يستأذن من الشرطي المسؤول عن الطابور وحفظ نظامه، فإندهش الرجل وسأل أين هو هذا الشرطي لأني لم أراه مطلقا فأشار إليه أن ذلك الشخص يقف بعيدا على الجانب الآخر من الشارع خلف الطابور فذهب الرجل إلى الشرطي بعد أن عانى من تجاوز الشارع نظرا لازدحام الشارع بالسيارات المارة التي لم يجد جوابا لكيفية شراء هؤلاء للسيارات التي يركبونها وماذا كان يجب عليه أن يفعل اكثر من أن يدرس الطب ويكون الأول على زملائه، وفي النهاية وصل إلى الشرطي فأجابه بأنه أيضا لايدري ماذا سيشتري هذا الطابور لأنه تطوع لتنظيمه عندما كان مارا بالصدفة عليه ولم يجد أحدا ينظمه فأخبر رفيقه أن يبلغ رئيسه بمكان خدمته، وأخبره الشرطي أنه إذا عاد إلى الطابور عليه أن يقف في آخره لأنه قد فقد دوره وحتى لايتسبب في كسر النظام العام ويأخذه الشرطي إلى السجن فعاد الرجل إلى الطابور وهو في غاية الإستياء لضياع دوره ولكنه بدأ يسأل الطابور شخصا شخصا وكل شخص يجيبه بنفس الإجابة التي سمعها حتى وصل إلى أول شخص في الطابور ورد عليه بأنه كان يشعر بالدوار الشديد أثناء مروره امام باب المحل المغلق فإرتكز برأسه على الباب حتى لايسقط أرضا وعندما أفاق قليلا بعد برهة من الوقت نظر خلفه فوجد هذا الطابور الطويل فخاف أن يمشي حتى لايفقد دوره الريادي في الطابور ويفقد حصوله على السلعة التي ستباع من هذا المحل،  فإندهش الرجل فذهب إلى محل مجاور وسأله عن ماذا يبيعون من سلع في المحل المجاور له فقال له لا أدري وأن هذا المحل لم يراه ابدا مفتوحا منذ سنوات ولايدري حتى من هم أصحابه فعاد الشخص إلى الطابور ليخبر الناس الذين يقفون فيه أنه لايوجد شيء وأن المحل مغلق منذ سنوات فسمع له البعض وشكروه وانصرفوا وسبه البعض الآخر بأصوات عالية فركض الشرطي وقبض عليه ووضعه في السجن بتهمة إثارة الشغب العام وبتهمة الخروج على الذوق العام وبتهمة التحريض على الفوضى وعدة تهم أخرى لم يفهمها ولكنه شعر أنه سيقضي عدة سنوات بدون أي جرم حقيقي سوى أنه حاول أن يقول الحقيقة لمن هم واقفون في الطابور. ولوضع النقاط على الأحرف فإنني اقول أن السلعة الوهمية هي الإسلام، وأن العفريت في الأضحوكة الأولى هو إله الإسلام وأترك للقارئ أن يفسر الباقي كما يراه ويعيشه ويدركه.

 

مرجعية السيد المسيح في الكتاب المقدس

ينقسم الكتاب المقدس الذي إلى جزئين رئيسيين، الجزء الأول هو العهد القديم ويحتوي على كل ما أنزل على الرسل والأنبياء قبل ميلاد رب المجد السيد يسوع المسيح، والجزء الثاني من الكتاب المقدس هو العهد الجديد ويحتوي على ما أنزل على الرسل والأنبياء بعد ميلاد رب المجد السيد يسوع المسيح، وأن اليهود لا يؤمنون برب المجد السيد يسوع المسيح ولا بالعهد الجديد في الكتاب المقدس بالرغم من النبوءات المتكررة على مدى مئات السنين عن ميلاد رب المجد السيد يسوع المسيح، وطبيعته في المجيء، وأورد بعضا مما ورد بالرغم من حداثة قرائتي للكتاب المقدس والتي لاتتعدى شهورا بسيطة، والذي كان أيضاً سببا في نعمة لقائي بالسيد المسيح وإبصاري للحق والحقيقة التي غابت عني عشرات السنين:

·   الكتاب المقدس- العهد القديم اشعياء 7: 14 " ولكن يعطيكم السيد نفسه آية.ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل"عمانوئيل كلمة باللغة العبرية تفسيرها "الله معنا" بالعربية.

·    الكتاب المقدس- العهد القديم سفر شعياء 59 :21  "اما انا فهذا عهدي معهم قال الرب.روحي الذي عليك وكلامي الذي وضعته في فمك لا يزول من فمك ولا من فم نسلك ولا من فم نسل نسلك قال الرب من الآن والى الابد"

·    الكتاب المقدس- العهد القديم- مزامير 110: 1  لداود (او كما أطلق عليها محمد الزبور) "قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك".

·    الكتاب المقدس- العهد القديم- مزامير 118 :22 "الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار راس الزاوية" وقد جاء السيد المسيح لخاصته ولكنهم رفضوه يوحنا 1 :11 " الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله" ولكن لن يكون هناك خيار لإنسان رفضه عندما يأتي كملك عادل ديان، والحمد لله أن الباب مفتوح لمن يستطيع الرؤية ويقبله ويؤمن به.

 

إعرف إستراتيجية العدو الشرير للإنسان

 حتى لايخدعك بثقافته وإعلامه الذي يحيط الناس من كل جانب

لقد حلل القرآن بإسم إله الإسلام القتل حتى يجبر الناس على الدخول في الإسلام بالقوة كما أوضحت في العينة القليلة التي عرضتها سابقا من القران. ويتضح بشدة فيها أن طبيعة اله الإسلام مشابهة لقائد جيش وأن بعض أوامره هي قتل الآخرين لأن ذلك القتل هو السبيل إلى الله وهو الجهاد في سبيل الله (إله الإسلام)، وحشد كل الطاقات المعنوية والبشرية والمادية للمسلمين حتى يستطيعوا أن يخضعوا بقية العالم الكافر ويجبروه على الدخول في الإسلام أو القتل لتتحقق مقولة "ليظهره على الدين كله ولو كره المشركين". وقد أعطى الإسلام خيارا ثالثا هو دفع الجزية بإذلال وذلك للمسيحي أو اليهودي إضافة إلى خيار الدخول القهري أو القتل.

 

ولقد بينت هذه العينة البسيطة من الآيات السابقة سقوط سبب التفخيم والتعظيم للحضارة الإسلامية، فلا يمكن لقاتل أن يعتز بفعله الا إذا كان مختلا عقليا أو نفسيا أو ثقافيا، كما توضح الآيات أيضا سقوط إدعاء الإعجاز المزعوم للقرآن بل إن الوصف الحقيقي له هو مجموعة من القصص الشعبية المقتبسة بتصرف من الكتاب المقدس ومن قصص الحضارات الموجودة في وقتها كالرومانية والفارسية إضافة إلى نسج محمد من خياله. وكما وضحت هذه الأمثلة البسيطة من الآيات نقض محمد لعرف السلام الذي كان متداولا في الأشهر الحرم بسبب ولع محمد الشديد بالحرب والغنائم، وقد بينت أن الوحي الذي إدعاه محمد لا يمكن أن يكون وحي من الله الإله الحقيقي لأن الكتاب المقدس قد روى ظهور ملاك الرب في عدة مواضع ولنساء ولم يحدث أن أيا ممن رأوا ملاك الرب أصابهم ما أصاب محمد، إلا أن يكون ما ظهر لمحمد هو روح ردية أو شيطان وهذه الفرضية تتفق تماما مع الأوجه المتعددة التي يظهرها الإسلام سواء لمن خدعوا فيه او للآخرين. ، والمعنى الحقيقي للعبارة الشهيرة "اسلم تسلم" كان التطبيق العملي لها "ادخل في عصابتنا حتى تسلم من القتل أو فرض الإتاوة عليك وسوف يكون لك قسطا من المال الذي ننهبه ونسلبه ومن النساء التي نسبيها من الآخرين لأن ذلك هو دين الحق وما عداه فهو كفر باطل "، بل تسمية هذه الديانة بالإسلام تعد واحدا من الخدع الكبرى التي خدعتني وتخدع الكثيرين في القول بأنها من سلم وسلام وحين كنت افهمها على أنها "تسليم الروح والجسد طواعية للإله" إلا أن المضمون يأتي في سياق الحرب والقتل والسلب والنهب.

 

 ولو فحصنا الإسلام بواسطة منظومة العلاقات المتبادلة التي أشرت اليها سابقا لرأينا خطورته على مستوى كافة العلاقات،  حتى الحيوانات لم تبرأ منه، فقد روى الطبري بسنده عن أبي رافع قال: جاء جبريل إلى محمد يستأذن عليه فأُذن له فلم يدخل، فقال: قد أذنّا لك. فقال جبريل: أجل. ولكنّا لا ندخل بيتاً فيه كلب، قال أبو رافع: فأمرني أن أقتل كل كلب بالمدينة، ففعلت حتى انتهيت إلى امرأة عندها كلب ينبح عليها، فتركته رحمةً  لها. ثم جئتُ إلى محمد فأخبرته، فأمرني بقتله. فأتى عاصم بن عدي وعويم بن ساعده وسعد بن خيثمة وقالوا له: إنَّا قومٌ نصيد بالكلاب وبالبُزاة، وإن كلاب آل ذريح تصيد البقر والحمير والظباء، فماذا يحلّ لنا؟ فسكت، ثم قال: أُحلّ لكم... . قال: كلب الصيد وكلب الماشية، بعد أن قتل الجميع (الطبري في تفسير سورة المائدة)، وكم من مرة قد حرمت فيها من إقتناء هذا الحيوان الذكي الوفي بسبب هذه الخرافات. إن الرد على كل جملة في أمهات الكتب الإسلامية المغرقة ربما يستدعي فريق عمل لعدة سنوات.

 

وقد قال رب المجد السيد يسوع المسيح في العهد الجديد الذي أنعم به علينا حسب متى في الإصحاح الخامس "فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل".. ولكم كان الكتاب المقدس محذرا للبشر من الوقوع في المصائد التي ينصبها إبليس والأنبياء الكذبة حينما ذكر "ايها الاحباء لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الارواح هل هي من الله لان انبياء كذبة كثيرين قد خرجوا الى العالم"[4] "وابليس الذي كان يضلّهم طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب وسيعذبون نهارا وليلا الى ابد الآبدين[5]" ، " ويقوم انبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين[6]".

 

والمشكلة الحقيقية في إله الإسلام أنه إله يحث على القتل والقتال والكراهية والعنصرية ضد غير المسلمين، ويهم متبعيه بإنهم خير أمة أخرجت للناس ويثير عوامل العنصرية والتفريق، كما أن الأوجه المتعددة التي لديه تخدع بسهولة من لايعرفه حق معرفته حيث كان لابد أن يبقي على عبارات حكمة مغرية يمكن لأي داعية إسلامي أن يؤمن ويقتنع بها ويستخدمها ويخدع بها الآخرين وهو غالبا لايدري، وأهم مايهدف إليه إله الإسلام المجهول في تحقيق وجوده وإستمراريته وخداعه وإستيلاءه على عقول ونفوس متبعيه هو إبعاد المؤمنين به عن الإله الحقيقي ومحاربة رب المجد السيد يسوع المسيح رئيس السلام على وجه الخصوص

 

إله الإسلام إله عربي محلي

ويثق إله الإسلام أن عددا بسيطا للغاية سواء من المسلمين على مختلف فرقهم أو من غير المسلمين المصرين والمثابرين جدا والمتمتعين بحب المعرفة والقراءة وبالذات الإسلام (القرآن-الحديث-السيرة).  والباحث في المعارف الإسلامية قد يضطر إلى قراءة عدة أسطر ليخلص إلى جملة مفيدة إن استطاع أن يتخطى حاجز تفسير مفردات اللغة العربية التي يواجهها أثناء إطلاعه.

 

هذا العدد البسيط من الباحثين الذي  سيتمكن من قراءة  المحررات الثقافية الرئيسية للإسلام وبالـكــــــــــامـــــــــل  سيتم  تصفيته بإعتبار أن الباحثين سوف ينقسمون الى مجموعات:

1.  مجموعة تتحلى بقراءة الكلمات بخشوع على إعتبار أن هذه الكلمات صادرة من الإله الحقيقي فلا بد أن تؤخذ كما هي وبلا نقاش.

2.  مجموعة أخرى سترى ولكنها ستسرع إلى الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وسرعان ماترد نفسها إلى عين الخشوع للإله المجهول حتى يبعدوا سمة الكفر بإله الإسلام عن أنفسهم.

3.  ومجموعة أخرى سترى وتشعر وتخرج من تحت هيمنة الإله المجهول وتتكلم ولاتخشى في الحق لومة لائم ولكنها تتهم بالفسق وبالكفر بإله الإسلام وبالردة عن (دين الحق) وتلاحق في كل شيء وعلى كافة المستويات سواء من الأفراد أو من المؤسسات القائمة على خدمة واستمرارية اله الإسلام المجهول وتتعرض إلى الهجوم عليها والتعتيم الشديد على الحقائق وقطع كل سبل نشر تجاربها وإختباراتها الذاتية وإتهامها بالجنون في أدنى ردود الأفعال.

4.     ومجموعة أخرى مثل المجموعة السابقة ولكنها ستبقى في صمت ويسود الخوف عليها.

5.   ومجموعة أخرى باحثة سوف يتم قذفها والتشكيك فيها ووصفها بالمستشرقين الذين ليس لهم عقول ولا يستطيعوا فهم الإسلام أو إلاهه المجهول وهم دخلاء على الإسلام وكيف يستطيعون أصلا أن يتحدثوا عن الإسلام والاهه المجهول وهم ليسو أبناء اللغة العربية.

6.  والمجموعة الأخيرة هي مجموعة علماء الإسلام التي ترتزق من علمها به وبالطبع ليس كل الناس قادرة على قطع سبل عيشها من أجل الحق المطلق وتقبل إتهامها بالتخريف والجنون مثلما حدث للدكتور/الفحام، شيخ الجامع الأزهر الذي وصل إلى الحقيقة وآمن برب المجد السيد يسوع وحصل على المعمودية لأنه أصبح مسيحيا قبل وفاته.

 

من السهل أن يستنتج المرء كيف أن  إله الإسلام المجهول ذكي وماكر في تصفية هؤلاء الذين يجيدون اللغة العربية و يريدون التعرف عليه وعلى حقيقته وحقيقة الإسلام الذي زرعه للبشر وكيف أن أوجهه المتعددة والمتباينة والمتضاربة مختبئة وراء قناع مزيف يمكن أن يراه الكثير من المثقفين ويصل بالبعض منهم إلى أن يصفوه بالدين السمح ودين السلام ودين الفطرة لخاتم الأنبياء وأشرف المرسلين وسيد خلق الله.  ويتضح أن محمد رسول الإسلام  قد اتهم الكتاب المقدس بالتحريف حتى يقطع الطريق على أي مسلم من مجرد قرائته نظراً لأن معظم من قرأ الكتاب المقدس وكان باحثا عن الإله الحقيقي بإخلاص فسيجده، أو على الأقل سيتعرف على الحقائق التي إقتبس منها محمد وحرفها وفقا لمزاجه ولرؤية ألهه الذي أرسله.

 

وربما أن محمد رسول الإسلام نفسه لم يفهم أن مجرد إتهامه للكتاب المقدس بالتحريف قد كان إضافة إلى تأكيد نبوته الكاذبة لأن الإله الحقيقي لايبدل كلمته ولاينساها ولايحرفها ربما إستطاع إبليس أن يخفيها ولكنه لايمكنه أن يمحوها، بل وإن هذا الإتهام بالتحريف قد ميز الله وكلمته عن اله الإسلام وأوضح بعضا من صفاته في أنه الغير قادر على حفظ كلمته والمبدل لكلمته والمتقاعس عن كلمته والمبدد لكلمته والحاذف لكلمته فهل كان هذا الإله نائما في سبات ليترك الناس يبدلون ويحرفون كتابه المقدس وكل من يقرأ الكتاب المقدس سيرى كيف أن علاقة الله ظلت حية ببني اسرائيل وسيدرك أيضا كيف أن علاقة الله حية ومستمرة مع المسيحيين المؤمنين وذلك بواسطة الروح القدس النعمة المعطية من الله باسم الرب يسوع  لكل من حصل على المعمودية وحفظ روحه من شهوات جسده وتعلق قلبه بالعالم المادي وهي أيضا قيادة داخلية ودرع واقي مستمر للمؤمن المسيحي الذي يحافظ على الرب ويقدسه بداخله ومن قلبه ولايذهب إلى ابليس الذي ليس له أي سلطان عليه.

 


 

إلى أخي وأختي الذين لم يعرفوا يسوع

·    هل تبحث عن الإله الحقيقي الواحد الذي لاشريك له؟

·  هل تحب أن تتعرف على الإله الحقيقي كما هو أيضا مشتاق لك كاشتياق الأب لابنه الذي عاد بعد طول غياب الذي يقول لك " تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" ؟

·    هل تبحث عن خالق السماوات والأرض وما بينهما الحقيقي؟

·  هل تبحث عن الإله الحي الموجود الذي يحدثك من داخلك ويبقي على قناة إتصال دائمة معك في كل حالاتك وينقيك ويبعدك إن أنت حفظته في قلبك من الخطايا والمعاصي والسيئات ويجعلك تحب نفسك وتحب الآخرين حتى لو كانوا أعدائك حتى لو كانوا مبغضيك حتى لو كانوا لا يكفون عن لعنتك؟

·    هل تعرف معنى الصليب وإلى ماذا يرمز، وهل تعلم لماذا يحارب إبليس الصليب؟

·    هل تعرف ما هو الخلاص وما معناه؟

·    هل خدعوك وقالوا لك إن المسيحيين مشركين بالله ؟

·  هل خدعوك وقالوا لك أن المسيحيين كفار تارة؟ وأهل كتاب تارة أخرى؟ ونجسين وقردة وخنازير تارة أخرى؟  هل خدعوك وقالوا إن الكتاب المقدس محرف ليمنعوك من قراءته؟

·  هل خدعوك وقالوا ان المسيحيين يعتقدون أن الله قد تزوج السيدة العذراء مريم وانجب منها "عيسى" وانهم لذلك يقولون أن "عيسى" ابن الله؟  وهل رسخوا في قلبك وذاكرتك هذا المعنى بتفسير آيتي صورة الصمد "لم يلد ولم يولد" على انها ردا على شرك المسيحيين المشركين بالله؟  وهل تعتقد ايضا ان المسيحيين حرفوا إسم السيد المسيح من يسوع إلى "عيسى"؟

·  هل خدعوك وقالوا إن المسيحيين هم الضالين المذكورين في سورة الفاتحة وفرضوا عليك ترديدها في كل ركعة في كل صلاة في الخمسة صلوات المفروضة يوميا حتى لاتنسى دائما ان تبتعد عن الضالين؟

·  ألم تشعر أو تفكر يوما أنك تنقلب في الصلاة إلى تلميذ يسمع قطعة محفوظات مفروضة عليه في الإمتحان، هل تعتقد أن الإله الحقيقي يرغب في أن يسمع كلام المصلي وطلبات المصلي الشخصية أم كلامه هو الذي فرض عليك حفظه  ليعقد لك اختبار في حفظ وتسميع القرآن في كل صلاة؟  وهل تعتقد بالمنطق أن الإله يرغب في أن تردد له كلماته أم يرى كلماته تتحول إلى سلوكيات للشخص؟  الا تشعر ان مضمون الصلاة بهذه الطريقة قد تم اختطافه؟

·  هل تعرف أن الناس  تتمتع الآن بعهد النعمة وأن الوقت قريب جداً وفي أي لحظة سيغلق الباب لتدخل في الدينونة (يوم الدين).

· هل تعرفت على يسوع من كلماته هو بنفسه من الكتاب المقدس- في العهد الجديد؟ أم أنك الى هذه اللحظة تعرفه من خلال الثقافة المحاربة له فقط التي ليس لها هدف الا ابعادك عن طريق الحق والحياة؟

 

هل تعلم أنه قال "انا هو الطريق والحق والحياة، ليس احد يأتي الى الآب الا بي"، الا تستحق نفسك منك أن تمنحها الحياة الأبدية؟.  

يوحنا 12: 47  وان سمع احد كلامي ولم يؤمن فانا لا ادينه.لاني لم آت لادين العالم بل لاخلّص العالم.

تعالى معي نتعرف أكثر على حقيقة  يسوع  من الكتاب المقدس

وأنا الذي لاأستحق الكتابة عنه


 

وحدانية الله وألوهية السيد المسيح

 

إن الألفاظ الذي نتحدثها ونسمعها ونكتبها ومعانيها التي تشير إليها ونفهمها منها تعد مخلوقة وهي جزء من مجد الله، ومحبة معرفة الله الواحد زرعها الله فينا نحن المخلوقين به، ولأن المحدود لا يحتمل اللامحدود ولا يستطيع أن يحتويه، بل إن إستيعاب وإدراك المحدود لمحدوديته يضع الذات الإنسانية في حجمها الصحيح ويجعلها تدرك أن العقل الإنساني مهما تراء له وإعتقد أنه مدرك فلابد أن يعي أن إدراكه يكون دائما في نطاق المحدودية. لذلك فإن الألفاظ مهما بلغت في دقتها والجمل في صياغتها فإنها لاتصل في أحيان متعددة إلى الوصف بل قد لا تتجاوز حدود الإشارة إلى الموصوف إن هي بلغت كمالها. لأن المخلوق بألفاظه وبمحدوديتهما يكتب عن الخالق. وبمجيء رب المجد السيد يسوع المسيح قد تمت أحد أعمال النعمة على الإنسان في إقتراب ملكوت السموات منه" قد أعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السموات.واما لأولئك فلم يعط[7]" ، ومعرفة طبيعة الله الواحد" وليس احد يعرف من هو الابن الا الآب ولا من هو الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له[8]"  ومعرفة أسرار ملكوت السموات والنمو فيها لأن الله أصبح في كل من قبل خبز الحياة " انا هو خبز الحياة[9]" وإعتمد لتموت الطبيعة الأرضية في الإنسان بدفن روحه الأرضية التي يولد بها كل بني آدم مع يسوع والقيام معه بميلاد روح جديدة ذات طبيعة أخرى مولودة من السماء قادرة على الرؤية والمعرفة والتطبيق والدخول إلى ملكوت السموات، كما أن هؤلاء الكل قد أصبحوا في الله وذلك بنعمة الإيمان برب المجد السيد يسوع المسيح والذي يتواصل مع أحبائه[10] بالروح القدس[11] المعزي الذي إنبثق من عند الآب وأرسله بإسمه ليعلم ويثبت وينمي ويصل الكل بالإبن ولمن أراد أن يعلن له الإبن عن الآب بالآب إلى أن يعود لنا الإبن ثانية ولكنه يعود كملك الملوك العادل الديان وإن مجيئه لقريب. إن معرفة ملكوت السموات التي لم يكن يتسنى للكثير من الباحثين عن الله بل من الأنبياء قبل ميلاد السيد المسيح أن يعرفوا أي شيء عنها إلا به" فاني الحق اقول لكم ان انبياء وابرارا كثيرين اشتهوا ان يروا ما انتم ترون ولم يروا.وان يسمعوا ما انتم تسمعون ولم يسمعوا[12]" أصبحت معروضة على كل من يستطيع أن يرى ويؤمن به فطوبى لمن رأى وآمن وإعتمد لينال الخلاص الذي هو بالحقيقة أمنية أي إنسان خلق وكان له نصيب في الوجود لتصبح له الحياة الأبدية التي ينعم بها في ملكوت السموات مع الخالق.

 

وبسبب كوني من خلفية مسلمة وليس فقط حديث الإيمان برب المجد السيد يسوع المسيح بل ولم أحصل على المعمودية حتى لحظة كتابتي لهذا البحث بسبب الحرب المعلنة من قبل إبليس وأعوانه على رب المجد، لذلك أود أن أوضح للقارئ أن هناك فرق كبير بين أن يدرك الإنسان وجوب وجود خالق وبين السبل في توظيف طقوس تجعله يعتقد أنه قد حول الإدراك الذي يعتقد أنه إيمان إلى إيمان حقيقي بسبب النموذج الذي تقبله فكره وعقله، لأن هذا النموذج المتقبل كان مرضيا لهذا الفكر أو العقل ومضخم من قبل الدعاية والإعلان هذا من جهة، وبين الإيمان الحقيقي بالخالق الحقيقي الحي الموجود الذي له إتصال بأحبائه ويسكن فيهم ويعمل فيهم ومعهم وبهم من الجهة الأخرى، والحمد لله أنه قد أصبح متاحا للإنسان الذي يقبل خبز الحياة النازل من السماء أن يدرك ويعرف أو يرى الله الواحد عن قرب. والرؤية ليست بالعين فقط ولكن الرؤية النابعة من ذات الإنسان ومن قلبه ومن أحاسيسه ومن إدراكه، والتي تنعكس حتى على تصرفاته في تقبل ما لم يكن ممكنا أن يتقبله بعقله مسبقاً قبل وصوله إلى معرفة الإله الحي الموجود الذي يعمل، والذي يساعد الإنسان الذي لم يولد بعد مثلي وظل إنسانا أرضيا لايقدر على الدخول إلى ملكوت السموات إلا بعد أن يتحول إلى إنسان سماوي يكتب  له إسم في سفر الحياة بعد أن يولد بالماء والروح القدس لتصبح طبيعته محتملة لما بعد الإدراك اليقيني وليصبح في تواصل مستمر ضمن الشراكة مع الله في الأرض وفي الحياة الأبدية. وإن بعض العوائق التي وضعت من ثقافتي السابقة للإعاقة عن الوصول إلى الخالق، أهم هذه العوائق هي:

1.     وصف الثقافة الإسلامية لكل ثقافة أخرى أو أفراد لايرضخون لها بالكفر بالله أو الشرك بالله.

  1. التعريف الماكر من الإسلام للسيد المسيح وبث الكثير من البلبلة والتشكيك حول طبيعته وشخصيته.
  2. الإيحاء المتضمن من الثقافة الإسلامية بأن كل من آمن بها قد آمن بالسيد المسيح.
  3. البلبلة التي أظهرها الإسلام حول إنكار الإسلام لموت السيد المسيح وبالتالي إنكار الصليب.
  4. الجهل التام من الغالبية العظمى من المسلمين بمعنى الصليب ورمزه، بل وإعتبار المسلم العادي أن المسيحي الذي يشهر صليبه إنما يتحدى المسلمين وما تبثه لهم الثقافة الإسلامية.
  5. من خلال محادثات الدردشة المنطقية المجردة يتضح وبشدة وجود خلل في التربية وفي طبيعة الفكر وفي الديكتاتورية المتأصلة في نفوس الأفراد وعدم قدرة معظم العقول على النقاش والحوار المنطقي.  
  6. الهيمنة التامة للثقافة الإسلامية على الإعلام العربي بل وعرض المسيحية من خلال ما بثه الإسلام عنها وليس من خلال المسيحية ذاتها.
  7. عدم معرفة المسلم الحقائق الكاملة عن الإسلام، وإنتقاء الإعلام العربي ما يسمح بترويجه للمسلم بما لايجعله يرى الحقيقة الكاملة للإسلام.
  8. طبيعة العنف الموجود في الثقافة الإسلامية والتي تخلق أنماطا من الأفراد المسلمين المستأسدين على أي أفراد أخرى غير منتمين للإسلام.
  9. مصادرة مبدأ حرية العقيدة والفكر من قبل معظم الدساتير الرسمية المعمول بها من قبل معظم البلاد العربية.
  10. التربية والتعليم الذي يرسخ لدى الفرد المسلم مبدأ مصادرة حرية الفرد في العقيدة والفكر وفي الإرتداد عن الإسلام، وعدم وجود قوانين رادعة لتأصيل تهذيب سلوكيات الأفراد المسلمين الذين يعتدون على الآخرين بسبب الدين والعرق.
  11. الحظر الإعلامي التام على عرض الثقافة المسيحية خصوصا والثقافات الأخرى عموما في أجهزة الإعلام الرسمية في الغالبية العظمى للبلدان العربية، وبسبب الحفاظ على إراقة ماء الوجه أمام الآخرين بعد بدء فهم الآخرين لحقيقة الإسلام وتجاوز خطورته لحدود البلدان العربية فإنها تكرمت بالبدء في بث إحتفال عيد الميلاد المجيد، ومازالت مصرة على التعتيم التام على ثقافة ليس فقط ثقافة الإله الحقيقي ولكنها ثقافة المحبة والسلام ويكفي أن المسيحي "المتطرف" سيتفرغ لتقديس وعبادة الله ويكون دائما في إطار "متى 5: 44 ( واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا الى مبغضيكم.وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم)"، وأن المسلم العادي سيعرف من محمد"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وهذا أضعف الإيمان"، "أمرت أن أقاتل الناس جميعاً حتى يشهدوا أن لاإله إلا الله وأن محمد رسول الله". ( حديث 25 صحيح البخاري (
  12. التشجيع المالي الذي تمارسه بعض الدول والأفراد والمؤسسات لتشجيع نمو اللمتحولين للثقافة الإسلامية بالرغم من أنها لا تعد أكثر من ثقافة إرهابية ألصقت نفسها بالسماء وخدعت الكثيرين وعمقت الديكتوتارية والكراهية ومصادرة الحريات في المجتمعات الإسلامية.
  13. محاربة المرتدين عن الإسلام بكل الوسائل الممكنة سواء من المؤسسات الرسمية أو الافراد إلى درجة تنفيذ حد الردة أو التطوع الذاتي من الأفراد للقيام بذلك ظنا منهم أنهم يقدمون خدمة لله[13] لمنع وقوع "فتنة" بين الأفراد المسلمين.
  14. الإعتقاد الخاطئ للكثير من المسلمين أن المسيحيين يتحلون بالخلاعة وأن سلوكيات الأفراد تجاه الجنس وشرب الخمر في العالم الأوروبي والأمريكي مبني على إعتبار أنها دول مسيحية وعدم فهم المسلم للعلمانية التي تعطي ال